قل هو الله أحد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

Bookmark and Share
المواضيع الأخيرة
» Are Man From Monkeys?
السبت مايو 23, 2015 6:19 pm من طرف SG ATLANTIS

» How to make someone to be a Muslim
السبت مايو 23, 2015 6:15 pm من طرف SG ATLANTIS

» فضل التكبير
السبت مايو 23, 2015 6:12 pm من طرف SG ATLANTIS

» فتنة التكفير
الجمعة فبراير 08, 2013 1:28 pm من طرف SG ATLANTIS

»  الصبر على الفتن..
الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:01 am من طرف SG ATLANTIS

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



Hôtel Monastir Beach
[Hôtel Monastir Beach]
Cliquez ici pour plus d'informations


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

للحجاب أنواع ... فمن أي الأنواع حجابك ؟؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

sinaidayas

avatar
مشرف
مشرف





جلباب + تغطية الرأس + تغطية الوجه
الله أكبر وما شاء الله لا قوة إلا بالله.. بارك الله في حفيدات عائشة
وأسماء..
بارك الله فيمن اتقين الشبهات..
بارك الله فيمن صبرت على حر الدنيا أملاً في أن يقيها الله عز وجل حر الآخرة..
بارك الله في صويحبات العزيمة القوية..
أسأل الله الكريم المنان أن يحفظكن من كل سوء، وأن يستر عليكن في
الدنيا والآخرة، وأن يزيد الله ويبارك في أخواتنا اللواتي يغطين
وجوههن، ويثبتهن على ذلك
.
جلباب + رأس
حفظ الله من سترت نفسها وأطاعت ربها، في زمن كثرت فيه الفتن،
وازدادت فيه الشبهات.
وأدعو الله العلي القدير أن يزدكن من فضله، وأن تزددن حشمة على
حشمة بأن تقتدين بزوجات رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
والصحابيات رضوان الله عليهن في تغطية وجوههن.
رأس + فستان
أخيتي المباركة: لا شك أنك بتغطيتك لرأسك تبرزين حبك ورغبتك
للالتزام بأوامر الله، ومنها الحجاب، فوفقك الله لكل خير، ويسر لك سبل
الطاعة.
الحجاب؛ تلك العبادة التي تتعبد المرأة المسلمة بها ربها عز وجل.
وليكون التعبد متقبلاً، علينا أن نتعبد الله وفق ما أمر سبحانه. ونجد أن
الله تبارك وتعالى أمر نساء هذه الأمة
بقوله
سبحانه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ
وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً
رَحِيماً) [الأحزاب:59]وقد فسر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما معنى
الجلباب بأنه الذي
يستر من فوق إلى أسفل، وقيل: كل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها، وورد
عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بأنه الملاءة.
فالحجاب أخيتي الكريمة يستر ما تلبسه المرأة من ملابسها العادية، فيأتي
الجلباب أو العباءة فوق تلك الثياب. وأمر الله عز وجل واضح وصريح
في الآية الكريمة.
أسأل الله الكريم المنان أن يوفقكن لكل خير، ويعينكن على ذلك

رأس + بنطلون
أخيتي الغالية: حفظك الله تعالى ورعاك، فأنت درة غالية صانها الإسلام
واعتنى بها أيما اعتناء، لأنك عماد الأسرة؛ وبالتالي عماد مجتمعنا.
أخيتي: إن الغاية من الحجاب الستر، وحجب (تغطية) زينة المرأة وبدنها.
ولنسأل أنفسنا هذا السؤال: هل البنطلون يستر البدن أم فقط يغطيه؟ هل
الحجاب للستر أم لتغطية البدن فقط؟ إن من شروط الحجاب الشرعي أن
يكون فضفاضاً لا يصف البدن، فإذا كان يصف البدن فلا تعد المرأة قد
ارتدت الحجاب الصحيح، وقد حذر إمامنا ومربينا الرسول عليه الصلاة
والسلام من اللباس الكاسي العاري (تعد صاحبته قد ارتدت لباساً، لكن
لأنه يفصل أو يشف فتعد صاحبته وكأنها عارية)
فقال صلى الله عليه وسلم «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النّارِ لَمْ أَرَهُمَا. قَوْمٌ مَعَهُمْ
سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النّاسَ. وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ, مُمِيلاَتٌ
مَائِلاتٌ, رُؤُوسُهُنّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ, لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنّةَ, وَلاَ يَجِدْنَ
رِيحَهَا. وَإنّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» [صحيح مسلم]
فلنحذر أخياتي من هذا الوعيد الشديد، ولنجعل للستر والحشمة داخل
أنفسنا مكاناً كبيراً لا نفرط فيه أبداً
.
لست محجبة
أخيتي الحبيبة:
يا من آمنت بالله رباً، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبياً، وبالإسلام
ديناً.. يا من أسلمت وجهها لله.. يا من رضيت بالله حكماً وبالإسلام شرعاً..
هل تطمحين في هذه الدنيا إلى نيل الدرجات العلى؟ هل تحبين أن يرضى عنك من حولك؟
لا أشك بأنك كمسلمة ستكون إجابتك بنعم، لأن المسلم ذي طموح وهدف.
لكن.. هل لي أن أتساءل: أين طموحك في نيل الدرجات العلى في جنان
الفردوس؟ أين طموحك العالي في نيل رضا رب العالمين؟
إننا في هذه الدنيا في دار امتحان وعمل... أوامر الله معلومة، وتنتظر
منك تطبيقها، كي تسعدي في الدنيا والآخرة.
فإن اعترض طريقك عائق، أو أصغت الآذان إلى وساوس الشيطان
ومثبطاته، أو ضعفت النفس وتمنت على الله الأماني، فتذكري أن الأجل
محدود، وسيأتي يوم لا عمل بعده. فهل نقاوم هذه المعوقات لبضع سنين
من أجل نيل سعادة لا نهائية؟
هل يصعب على من آمنت بالله رباً ومشرعاً، هل يصعب عليها طاعته؟
ألا تطمحين بالأجر العظيم جزاء لما ستلاقينه في مواجهة الصعوبات
والعقبات في سبيل امتثال أوامر الله؟
عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: «يَرحَمُ الّلهُ نِساءَ المهاجراتِ الأُوَل, لما
أنزَلَ الّلهُ {ولْيَضْرِبْنَ بخُمرِهنّ على جُيُوبهنّ** (النور: 31) شَقَقْنَ
مُروطَهنّ فاختمرنَ به». [صحيح البخاري]
أرأيتن سرعة الاستجابة؟ أرأيتن كيف تنقاد المسلمة لأوامر ربها عز
وجل؟ لم تزد نساء الصحابة عنا بيد ولا قدم حينما نزل أمر الله بالحجاب
فاستجبن على الفور، لكنه صدق الإيمان، وصدق محبة الله عز وجل
والتعلق بالدار الآخرة، وقد واجهن أضعاف ما تواجهه بعضنا من
معوقات، لكن في سبيل إرضاء الله يهون كل شيء، وحينما تستعين
المسلمة بالله القوي العظيم، فلن يضرها أي شيء




معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في الخميس مايو 28, 2009 4:53 pm من طرف amel

الشروط الواجب توفرها مجتمعةً حتى يكون الحجاب شرعياً


الأول: ستر جميع بدن المرأة (1) :.

الثاني: أن لا يكون الحجابُ في نفسه زينةً:
لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} (31) سورة النــور , وقوله جل وعلا: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (33) سورة الأحزاب , وقد شرع الله الحجاب ليستر زينة المرأة , فلا يُعْقَلُ أن يكونَ هو في نفسه زينة .

الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف:لأن الستر لا يتحقق إلا به , أما الشفاف فهو يجعل المرأة كاسية بالأسم , عارية في الحقيقة , قال صلى الله عليه وسلم: " سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات , على رُؤوسهن كأسنمة البُخت , العنوهن فإنهن ملعونات " [صحيح]
وقال-أيضاً-في شأنهن: " لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها , وإن ريحها ليوجد من مسيرةِ كذا وكذا " [ مسلم ]
وهذا يدل على أن ارتداء المرأة ثوباً شفافًا رقيقًا يصفها , من الكبائر المهلكة .


الرابع: أن يكون فَضفاضًا واسعًا غير ضيق:لأن الغرض من الحجاب منع الفتنة , والضَّيِّقُ يصف حجم جسمها , أو بعضه , ويصوره في أعين الرجال , وفي ذلك من الفساد والفتنة ما فيه .

الخامس: أن لا يكون مُبَخَّرًا مُطَّيبًا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَيُّما امرأةٍ استعطرت , فَمَرَّتْ على قومٍ ليجدوا ريحها , فهي زانية" [ حسن ]



السادس: أن لا يشبه ملابس الرجال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من تشبه بالرجال من النساء , ولا من تشبه بالنساء من الرجال ". [ صحيح ]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الرجلَ يَلْبَس لِبْسَةَ المرأة , والمرأة تلبَسُ لِبسَةَ الرجل " . [ صحيح ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاث لا يدخلون الجنة , ولا ينظر الله إليهم يومَ القيامة: العاقُ والديه , والمرأةُ المترجلة المتشبهة بالرجال , والدَّيُّوث "الحديث.[ صحيح ]

السابع: أن لا يشبه ملابس الكافرات : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " . [ صحيح ]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : " رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَيَّ ثوبين معصفرين , فقال : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تَلْبَسها ). [ مسلم ]



الثامن: أن لا تَقْصِدَ به الشهرةَ بين الناس :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ في الدنيا , ألبسه الله ثوبَ مَذَلَّةٍ يوم القيامة , ثم ألهب في ناراً " . [ حسن ]
ولباس الشهرة هو كل ثوب يَقْصِد به صاحبُه الاشتهارَ بين الناس , سواء كان الثوب نفيسًا , يلبسه تفاخراً بالدنيا وزينتها , أو خسيسًا يلبسه إظهارًا للزهد والرياء , فهو يرتدي ثوباً مخالفاً مثلاً لألوان ثيابهم ليلفت نظر الناس إليه , وليختال عليهم بالكِبْرِ والعُجْبِ .

avatar

مُساهمة في الخميس مايو 28, 2009 11:06 pm من طرف sinaidayas




أخت أمال


avatar

مُساهمة في الجمعة مايو 29, 2009 4:44 pm من طرف amel

Je vous en prie

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى