قل هو الله أحد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

Bookmark and Share
المواضيع الأخيرة
» Are Man From Monkeys?
السبت مايو 23, 2015 6:19 pm من طرف SG ATLANTIS

» How to make someone to be a Muslim
السبت مايو 23, 2015 6:15 pm من طرف SG ATLANTIS

» فضل التكبير
السبت مايو 23, 2015 6:12 pm من طرف SG ATLANTIS

» فتنة التكفير
الجمعة فبراير 08, 2013 1:28 pm من طرف SG ATLANTIS

»  الصبر على الفتن..
الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:01 am من طرف SG ATLANTIS

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



Hôtel Monastir Beach
[Hôtel Monastir Beach]
Cliquez ici pour plus d'informations


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الإسراء والمعراج

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

sinaidayas

avatar
مشرف
مشرف


الإسراء و المعراج
الإسراء والمعراج ، في الإسلام، هو ما حدث مع النبي محمد
اذ اسري به ليلا من مكة إلى بيت المقدس، أي انتقل ليلا من مكة إلى القدس ، ثم عرج به إلى الملآ الآعلى عند سدرة المنتهى ، أي صعد إلى السماء . ويذكر القرآن الحادثة في مطلع سورة الإسراء
((سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله)).
ويذكر أن جدلاً قد ثار بين العرب آنذاك عندما أفضى رسول الإسلام لمن حوله بتلك الحادثة التي استغرقت النبي ليلة ذهب بها من مكة المكرمة إلى القدس ومنها إلى السماء السابعة لإسراء هي رحلة أرضية تمت بقدرة الله لرسول الله من مكة إلى بيت المقدس،
أما المعراج فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله لرسول الله من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بجبار السماوات والأرض سبحانه. والإسراء والمعراج كان بالجسد والروح معه واستدل العلماء على ذلك بقول القران: سبحان الذي أسرى بعبده [الإسراء:1]. والتسبيح هو تنزيه الله عن النقص والعجز وهذه لا يتأتى إلا بالعظائم ولو كان الأمر مناما لما كان
مستعظما ثم بقوله : بعبده والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح
.



عدل سابقا من قبل sinaidayas في السبت يوليو 18, 2009 7:37 pm عدل 1 مرات

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في السبت يوليو 18, 2009 7:19 pm من طرف sinaidayas

قصٌة الإسراء و المعراج في حديث سيٌدنا محمٌد
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أتيت بالبراق-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه-قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت.
فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن.
فقال جبريل عليه السلام: اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من أنت؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من أنت؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف عليه السلام إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل: ورفعناه مكانًا عليًا.
ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون عليه السلام فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى عليه السلام فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من هذا؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد بعث إليه؟
قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسندُا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها.
فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى عليه السلام فقال: ما فرض ربك على أمتك؟
قلت: خمسين صلاة.
قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف؛ فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم.
قال: فرجعت إلى ربي.
فقلت: يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسًا فرجعت إلى موسى.
فقلت: حط عني خمسًا.
قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف.
قال: فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى.
قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة
ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا ومن هم
بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئًا فإن عملها كتبت سيئة واحدة.
قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى عليه السلام فأخبرته.
فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه - رواه مسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم مر على قوم
يزرعون ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان فقال لجبريل عليه السلام:
ما هذا؟
قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة إلى سبعمائة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين.
ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم
من ذلك شيء فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين تتثاقل رءوسهم عن
الصلاة المكتوبة.
ثم أتى على قوم على إقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع يسرحون كما تسرح
الأنعام يأكلون الضريع والزقوم ورضف جهنم فقال: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء
الذين لا يؤدون زكاة أموالهم وما ظلمهم الله وما ربك بظلام للعبيد.
ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدر ولحم نيء في قدر خبيث فجعلوا
يأكلون من النئ الخبيث ويدعون النضيج فقال: ما هؤلاء يا جبريل؟ قال جبريل:
هذا الرجل من أمتك تكون عنده المرأة الحلال الطيب فيأتي امرأة خبيثة فيبيت
عندها حتى يصبح والمرأة تقوم من عند زوجها حلالاً طيبًا فتأتي رجلاً
خبيثًا فتبيت عنده حتى تصبح.
ثم أتى على رجل قد جمع حزمة حطب عظيمة لا يستطيع حملها وهو يزيد عليها
فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل من أمتك تكون عليه أمانات الناس لا
يقدر على أدائها وهو يريد أن يحمل عليها.
ثم أتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاهم بمقاريض من حديد كلما قرضت عادت كما
كانت لا يفتر عنهم من ذلك شيء قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء
الفتنة.
ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث
خرج فلا يستطيع فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يتكلم بالكلمة
العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها.
ثم أتى على واد فوجد فيه ريحًا طيبة باردة وريح مسك وسمع صوتًا فقال: ما هذا يا جبريل؟
قال: هذا صوت الجنة تقول: رب آتيني بما وعدتني فقد كثرت غرفي وإستبرقي
وحريري وسندسي وعبقريي ولؤلؤي ومرجاني وفضيتي وذهبي وأكوابي وصحافي
وأباريقي ومراكبي وعسلي ومائي ولبني وخمري فآتيني بما وعدتني.
قال: لك كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة ومن آمن بي وبرسلي وعمل صالحًا ولم
يشرك بي شيئًا ولم يتخذ من دوني أندادًا ومن خشيني فهو آمن ومن سألني فقد
أعطيته ومن أقرضني جازيته ومن توكل علي كفيته إنني أنا الله لا إله إلا
أنا لا أخلف الميعاد قد افلح المؤمنون وتبارك الله أحسن الخالقين.
قالت: قد رضيت ثم أتى على واد فسمع صوتًا منكرًا ووجد ريحًا منتنة فقال: ما هذا يا جبريل؟.
قال: هذا صوت جهنم تقول: رب آتيني بما وعدتني فقد كثرت سلاسلي وأغلالي
وسعيري وحميمي وضريعي وغساقي وعذابي وقد بعد قعري واشتد حري فآتيني بما
وعدتني.
قال: لك كل مشرك ومشركة وكافر وكافرة وكل جبار لا يؤمن بيوم الحساب.
قالت: قد رضيت فسار حتى أتى بيت المقدس - رواه الطبراني والبزار.



عدل سابقا من قبل sinaidayas في السبت يوليو 18, 2009 7:34 pm عدل 1 مرات

avatar

مُساهمة في السبت يوليو 18, 2009 7:23 pm من طرف sinaidayas

الإسراء و المعراج:بالروح أم بالجسد

أنقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد ، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد ، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة وهذا هو الحق ويكفي أن الإسراج والمعراج كان بجسده الشريف لقوله تعالى : سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى, وقوله تعالى : ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى قيل أن الحكمة في المعراج أن الله تعالى أراد أن يشرف بأنوار محمد صلى الله عليه وسلم السماوات كما شرف ببركاته الأرضين فسرى به إلى المعراج ، وسئل أبو العباس الدينوري : لم أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس قبل أن يعرج به إلى السماء ؟ فقال : لأن الله تعالى كان يعلم أن كفار قريش كانوا يكذبونه فيما يخبرهم به من أخبار السماوات فأراد أن يخبرهم من الأرض التي قد بلغوها وعاينوها وعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيت المقدس قط فلما أخبرهم بأخبار بيت المقدس على ما هو عليه لم يمكنهم أن يكذبوه في أخبار السماء بعد أن صدقوا أخبار الأرض





تأثير الإسراء و المعراج على الرٌسالة:


عندما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وأخبر أهل قريش الخبر، ارتد كثير ممن كان أسلم ، وذهب الناس إلى أبي بكر ، فقالوا له هل لك يا أبي بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة ؟
فقال أبو بكر : إنكم تكذبون عليه ! قالوا بلى ، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس ، فقال أبو بكر : والله لئن كان قاله لقد صدق ، فما يعجبكم من ذلك ! فوالله إنه ليخبرني أن الخبر لياتيه من الله من السماء إلى الأرض في ساعةٍ من ليل أو نهار فأصدقه ، فهذا أبعد مما تعجبون منه ، ثم أقبل حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله . أحدثت هؤلاء
القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ؟ قال نعم ، قال يا نبي الله فصفه لي ؟ فإني قد جئته – فقال رسول الله فرفع لي حتى نظرت إليه – فجعل رسول اللهصلى الله عليه وسلم يصفه لأبي بكر ويقول أبو بكر : صدقت ، أشهد أنك رسول الله ، كلما وصف له منه شيئاً ، قال صدقت ، أشهد أنك رسول الله ، حتى إذا انتهى قال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وأنت يا أبا بكر الصديق فيومئذ سماه الصديق .
وقيل أن الله أنزل في من أرتد عن إسلامه لذلك : قوله تعالى : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً )


avatar

مُساهمة في الإثنين يوليو 20, 2009 4:32 pm من طرف sinaidayas

[center]بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
الإسراء و المعراج

قال الله عز و جل: ( سُبْحَانَ
الذي أسرى بِعَبْدِهِ ليلاً من المسجدِ الحرامِ إلى المسجِد الأقصى الذي
باركنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ من آياتنا إنّهُ هوَ السميع البصير
)[size=21](سورة الإسراء /1 )


معجزة الإسراء ثابتةٌ بنص
القرآن والحديث الصحيح، فيجب الإيمان بأن الله عز و جل أسرى بالنبي صلى
الله عليه وسلم ليلاً من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى، وقد أجمع أهل
الحق من سلف وخلف ومحدثين ومتكلمين ومفسرين وعلماء وفقهاء على أنّ الإسراء
كان
بالجسد والروح.

من عجائب ما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في إسرائه:

1_ الدنيا: رآها بصورة عجوز .

2_ إبليس: رآه متنحياً عن الطريق .

3_ قبر ماشطة بنت فرعون: وشمَّ منه رائحة طيبة .

4_ المجاهدون في سبيل الله عز و جل: رآهم بصورة قوم يزرعون ويحصدون في يومين .

5_ خطباء الفتنة: رآهم بصورة أناس تُقْرَضُ ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.

6_ الذي يتكلم بالكلمة الفاسدة: رآه بصورة ثور يخرج من منفذ ضيق ثم يريد أن يعود فلا يستطيع .

7_ الذين لا يؤدّون الزكاة: رآهم بصورة أناس يَسْرَحون كالأنعام على عوراتهم رقاع.

8 _ تاركو الصلاة: رأى قوماً ترضخ رءوسهم ثم تعود كما كانت ، فقال جبريل عليه السلام: " هؤلاء الذين تثاقلت رءوسهم عن تأدية الصلاة ".

9_ الزُّناة: رآهم بصورة أناس يتنافسون على اللحم المنتن ويتركون الجيد .

10_ شاربو الخمر: رآهم بصورة أناس يشربون من الصديد الخارج من الزناة .

11_ الذين يمشون بالغيبة: رآهم بصورة قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية .

**************
أما المعراج..
فهو ثابت بنص الأحاديث الصحيحة،
أما القرءان فلم ينص عليه نصاً صريحا.


من عجائب ما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم
في المعراج وحصل له:
1_ مالك (خازن النار)
عليه السلام: ولم يضحك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل جبريل
عليه السلام لماذا لم يرهُ ضاحكاً إليه كغيره . فقال عليه السلام:
(إن مالكاً لم يضحك منذ خلقه الله تعالى، ولو ضحك لأحد لضحك إليك).

2_ البيت المعمور: وهو
بيت مشرف في السماء السابعة وهو لأهل السماء كالكعبة لأهل الأرض، كل يوم
يدخُلُهُ سبعون ألف ملكٍ يصلون فيه ثم يخرجون ولا يعودون أبداً.


3 _ سدرة المنتهى: وهي
شجرة عظيمة، بها من الحسن ما لا يصفه أحد من خلق الله عز و جل، يغشاها
فَراشٌ من ذهب، وأصلها في السماء السادسة وتصل إلى السابعة، ورآها رسول
الله
صلى الله عليه وسلم في السماء السابعة.

4_ الجنة : وهي فوق
السموات السبع، فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قلب
بشر مما أعدّه الله للمسلمين الأتقياء خاصة ، ولغيرهم ممن يدخل الجنة نعيم
يشتركون فيه معهم .


5 _ العرش : وهو أعظم
المخلوقات ، وحوله ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله عز و جل. وله قوائم
كقوائم السرير يحمله أربعة من أعظم الملائكة، ويوم القيامة يكونون ثمانية .


6_ وصوله صلى الله عليه وسلم إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام:
انفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام بعد سدرة
المنتهى حتى وصل إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام التي تنسخ بها الملائكة
في صحفها من اللوح المحفوظ .


7_ سماعه كلام الله تعالى الذاتي الأزلي الأبدي الذي لا يشبه كلام البشر.

8_ رؤيته لله عز و جل بفؤاده لا بعينه:
مما أكرم الله عز و جل به نبيه صلى الله عليه وسلم في المعراج أن أزال عن
قلبه الحجاب المعنوي، فرأى الله عز و جل بفؤاده ، أي جعل الله عز و جل له
قوة الرؤية في قلبه لا بعينه لأن الله عز و جل لا يرى بالعين الفانية في
الدنيا ،

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(( واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا )).


[/size][/center]

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى