قل هو الله أحد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

Bookmark and Share
المواضيع الأخيرة
» Are Man From Monkeys?
السبت مايو 23, 2015 6:19 pm من طرف SG ATLANTIS

» How to make someone to be a Muslim
السبت مايو 23, 2015 6:15 pm من طرف SG ATLANTIS

» فضل التكبير
السبت مايو 23, 2015 6:12 pm من طرف SG ATLANTIS

» فتنة التكفير
الجمعة فبراير 08, 2013 1:28 pm من طرف SG ATLANTIS

»  الصبر على الفتن..
الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:01 am من طرف SG ATLANTIS

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



Hôtel Monastir Beach
[Hôtel Monastir Beach]
Cliquez ici pour plus d'informations


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ولا يغتب بعضكم بعضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

SG ATLANTIS

avatar
المدير
المدير
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلم على خير المرسلين إمام الهدى و المتقين و بعد :
هذا الحديث أوجهه لنفسي ثم إلى كل مسلم وخاصة طلب العلم و النساء لأن هذا
المرض قد انتشر بين طلب العلم و النساء و انتشر بشكل عام بين المسلمين.
فما هو الغيبة ؟
ـ قال عليه الصلاة و السلام : ( الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه ) أورده السيوطي في زوائد الجامع.
ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ((
أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله و رسوله أعلم. قال : ذكرك أخاك بما يكره
... )) رواه مسلم.
ـ قال تعالى : (( ولا يغتب بعضكم بعضا"أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا" فكرهتموه * واتقو الله إن الله توابٌ رحيم )) الحجرات 12 .

فأقول لكل من يغتاب و كل من تغتاب اتقوا الله و دعوا عنكم الغيبة و
النميمة و خاصة" و لا سيما غيبة الصالحين و العلماء و الدعاة إلى الله و
المشايخ ، و لنتأمل الأية :
ـ أولا" : ذكر الله تحريم الغيبة. ( ولا يغتب بعضكم بعضا" ).
ـ ثانيا" : شبه الله المغتاب بأنه يأكل لحم الناس. ( أيحب أحدكم إن يأكل لحم أخيه فكرهتموه ).
ـ ثالثا" : ثم بعد ذلك وجه نداء بتقوى و التوبة . ( وتقوا الله إن الله تواب ٌ رحيم ).
ما موقفك يا عبدالله عندما تسمع الغيبة ؟
لا شك هو الرفض و الذب عن المغتاب ، قال عليه الصلاة و السلام :
(( من رد عرض أخيه رد الله عن وجه النار يوم القيامة )) أحمد و صححه الألباني.
ـ فمن هذ الحديث نأخذ وجوب رد الغيبة.
وقال عليه الصلاة و السلام : (( من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا" على الله أن يعتقه من النار )) أحمد و صححه الألباني.
ـ ومن هذا الحديث نأخذ فضل الذب عن الغيبة ، إلا و هو العتق من النار.
تذكر يا عبدالله إنه ما يخرج كلمة واحدة من ألسنتنا ألا و هو مسجل و محفوظ
نجده يوم القيامة إمام أعيننا هذا اليوم الذي تتزلزل فيه الأرض و تحترق
فيه البحار و تدك فيه الجبال يوم يفر المرء من أبيه و أمه و بنيه و صحبته
و أخيه ، يوم" لا ينفع مال" ولا بنون إلا من أتى الله بقلب"سليم.
* قال تعالى : (( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون )).
فالمغتاب في غفلةٍ من أمره .
أخيرا" تأمل يا عبدالله في كل كلمة تخرجها من فمك حتى لا تكون ممن يغتاب
المسلمين ولا سيما و خاصة" الصالحين منهم و العلماء و الدعاة إلى الله و
المشايخ.
سبحنك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتواب إليك.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://your.bbactif.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في الخميس مايو 28, 2009 5:00 pm من طرف amel

جزاكِ الله خيراً وبارك في جهودكِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى