قل هو الله أحد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

Bookmark and Share
المواضيع الأخيرة
» Are Man From Monkeys?
السبت مايو 23, 2015 6:19 pm من طرف SG ATLANTIS

» How to make someone to be a Muslim
السبت مايو 23, 2015 6:15 pm من طرف SG ATLANTIS

» فضل التكبير
السبت مايو 23, 2015 6:12 pm من طرف SG ATLANTIS

» فتنة التكفير
الجمعة فبراير 08, 2013 1:28 pm من طرف SG ATLANTIS

»  الصبر على الفتن..
الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:01 am من طرف SG ATLANTIS

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



Hôtel Monastir Beach
[Hôtel Monastir Beach]
Cliquez ici pour plus d'informations


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الجــار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

14062009

الجــار

sinaidayas

avatar
مشرف
مشرف



الجيران متفاوتون من حيث مراتبهم :الجار المسلم ذو الرحم : وله ثلاث حقوق : حق الجوار وحق الإسلام وحق الرحم .وهناك الجار المسلم وله حق الجوار وحق الإسلام والجار الكافر ذو الرحم وله حق الجوار وحق الرحم والجار الكافر الذي ليس برحم وله حق الجوار فقط.





و يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار.
كان لإبن المبارك جار يهودي وكان يكرمه ويطعمه ويكسيه فقيل لليهودي: بعنا دارك ، قال اليهودي : داري بألفين دينار ، ألف قيمتها وألف قيمة جوار إبن المبارك ، فسمع بذلك إبن المبارك فدعا لذلك اليهودي بالهداية فأسلم بتوفيق الله
.
وصدق من قال : من جاره طيب يباع بيته بسعر أغلى






روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا أتاه فقال : أن لي جارا يؤذيني فقال له: " اخرج متاعك فضعه على الطريق " فاخذ الرجل متاعه فطرحه على الطريق ، فكل من مر به قال : مالك ؟ قال : جاري يؤذيني ، فيقول :" اللهم العنه ، اللهم أخزه " فقال الجار : ارجع إلى منزلك والله لا أوذيك أبدا .
قال الشاعر :
يلومونني إن بعت بالرخص منزلي ولم يعلموا جارا هناك ينغـص.. فقلت لهم كفوا الملام فإنمــــا بجيرانها تغلو الديار وترخص



كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جار يهودي يحرص على وضع القاذورات على بابه ، فلما غاب اليهودي عن الرسول ثلاثة أيام ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم الى داره ليزوره ، فقال اليهودي : لما هذه الزيارة يا محمد ؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" لم تضع ما كنت تضعه فحسبتك مريضا ، فجئت أزورك " فقال اليهودي للرسول صلى الله عليه وسلم : أدينك يأمرك بهذا يا محمد ؟!! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " بل أكثر من هذا " فقال اليهودي : أشهد ألا أله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله .




باع أبو جهم العدوي داره بمائة ألف درهم ، ثم قال : فبكم تشترون جوار سعيد بن العاص ؟ قالوا وهل يشترى جوار قط ؟؟ فقال: ردوا علي داري ، ثم خذوا مالكم ، لا أدع جوار رجل ، إن قعدت ، سأل عني ، وإن رآني ، رحب بي ، وإن غبت حفظني ، وإن شهدت قربني ، وإن سألته ، قضى حاجتي ، وإن لم أسأله ، بدأني ، وإن نابتني جائحة ، فرج عني ، فبلغ ذلك سعيدا فبعث إليه بمائة ألف درهم .



كان لأبي الأسود الدؤلي بالبصرة دار وله جار يتأذى منه في كل وقت فباع الدار فقيل له : بعت دارك ؟! قال : بل بعت جاري .
قيل:كدر العيش في ثلاث:جار السوء ،الولد العاق والمرأة السيئة الخلق
وقال الشاعر الآخر موصيا بإختيار الجار.
اطلب لنفسك جيرانا تجاورهم لا تصلح الدار حتى يصلح الجار



قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها، هي في النار".




وقيل له: إن فلانةً تصلي المكتوبة، وتصوم رمضان، وتتصدق بالأثوار(وهي القطع الكبيرة من الأقط وهو اللبن الجامد المستحجر) وليس لها شيء غيره، ولا تؤذي جيرانـها، قال: هي في الجنة











كل سكان هذا الحي جيرانك





سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ ". عدَّ من الذنوب العظام: "أن تزاني حليلة جارك".





قيل : حسن الجوار في أربعة أشياء. أولها أن يواسيه بما عنده والثاني أن لا يطمع فيما عنده. والثالث أن يمنع أذاه عنه. والرابع أن يصبر على أذاه.





عن مجاهد قال: قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص لغلامه: اذبح الشاة وأطعم جارنا اليهودي، ثم تحدث ساعة فقال يا غلام :إذا ذبحت الشاة فأطعم جارنا اليهودي فقال الغلام : قد آذيتنا بجارك هذا اليهودي، فقال عبد اللَّه بن عمر: ويحك إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم لم يزل يوصينا بالجار حتى ظننا أنه سيورثه.



ثلاثة أشياء لا تطاق

قال بن ميمون : ثلاثة من العواقر: أمير إن أحسنت إليه لم يشكرك و إن أسأت لم يغفر لك وجار إن رأى منك حسنة لم يفشها و إن رأى سيئة يعلنها وزوجة إن شاهدتها لم تقر عينك بها و إن غبت عنها لم تطمئن إليها.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى